recent
أخبار ساخنة

الفرق بين المرض النفس والمرض العقلي


 تصنف الأمراض العقلية والنفسية إلي تصنيفين عريضين.حيث يطلق علي المجموعة الأولي اسم العصاب النفسي (Psycho Nevrosis )والمجموعة الأخري تسميالأمراض العقلية أو الذهينة (Psychosis) كل ميعنينا هنا في هذا المقام هو توضيح اهم الأعراض،أو السمات،أو العلامات التي تميو المريض النفسي وهي:


الفرق بين المرض النفس والمرض العقلي
الفرق بين المرض النفس والمرض العقلي



1-
المريض النفسي يعاني معاناة داخلية ويعلم بهذه المعاناة ويريد أن يتخلص منها,وقديتجرأ فيحكي هذه المعاناة إلي صديق،أوإلي زوج،أوحتي إلي رفيق،أو قد يعبر عنها بوسائل التعبير الفني كالقصص,أو المسرحيات,أو بالألوان.

وبالمناسبة قدت اعتبرفرويد(1856-1939م) مؤسس مدرسة التحليل النفسي أن ما يعانونه من توتر وإحباطات هو الذي يحركهم إلي الإبداع،وأن الكثير من الأدباء و"الفنانين لو تم إخضعاهم للعلاج النفسي فسوف تخبو جذوة الإبداع لديهم".

2- إن المريض النفسي"مستبصر (insight) بحالته،ويذهب من تلقاء نفسه إلي الطبيب فهو، يشعر أن هناك شياً غريباً قد بدأ يتسلل إلي بنايته،وأن هذا الشيئ يوجعه ويؤلمه ويحول هدوء حياته السابقة إلي الجحيم . ولهذا فهو من تلقاءنفسه يسعي إلي التخلص من هذه المشكلة الدخيلة عليه.

3- إن المرض النفسي مرتبط بواقع مثله مثل باقي الناس الأسوياءالعاديين،حياته تسير بنفس النظام والرتابة والانتاج والدخول في شبكة العلاقات الجتماعية علي الاخرين علي عكس المجنون تماماً والذي لا يرتبط بالواقع وتختل تصرفاته.

وهو لا يدرك أن هناكك خللاً قد حدث،بل إن أسرته لو اجبرته علي الذهاب للعلاج فإنه يرفض وقد يتهمهم بالجنون والخبل : لأن حياته تسير كما يريد،ويظل هذا الفارق هو الأساسي والجهري بين المريض النفسي والمريض العقلي.

ولكن لنا ملحوظة،وهي:

أن المريض النفسي في بدايته يمكن تداركه وعلاجه..لو أستشعر أي فرد ان هناك خللاً ما يريد أن يغزو عالمه فيذهب من تلقاء نفسه إلي العلاج.ولكن الإهمال قد يزيد الحال سوءا.  إذ"يعكف"الشخص علي ملاخظة هذا الشيء الغريب ويبدد طاقاته في ائل منها،مما شياء لا طائل كنها مما ينعكس سلبياً علي علاقاته بالاًخرين ةيتدهور إنتاجه .

وقد يهمل مظهره الخارجي.فلاعلاج الحاسم والسريع لأي اعراض أو امراض فيبدايتها لا شك أن له العديد من الفوائد.ويجب علي الفرد ألا يشعر بالحرج من زيارة الطبيب النفسي.فإصابة النفس أو معاناتها شئ لا يدعو إلي الخبل بل الذي الذي يدعو إلي الخبل هو:غهمال هذه الأعراض وتركها تستفححل حتي يحدث تدهور في مختلف الأصعادة.

ولا شك أن ارتباط الإنسان بواقعه واكتساب العديد من العادات والتقاليد والأفكار التي تحكم هذا المجتمع لايكون لها باللغ الأثر في نفسه هؤلاء الافراد..وهناك فرع في عالمالنفس يدرس:الاتجهات والقيم والاتجاهات الطابع القومي.

ولذا فإن الوقوف علي الخلفية الثقافية والأجتماعية و التقتصادية و التعليمية التي يتمتع بها هذا الشخص همة جداً للوقوف علي اعتقاد الفرد.فالبيئات التي ينتشر بها مثلاً:الإيمان بالسحر..قد يكون هذا عادياً لبعض الأشخاص الين لم ينالو حظهم من التعليم..ولكن أن يأتي شخص متعلّم ومثقف من نفس البيئه يدعي هذا فلابد أن يؤخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار.
google-playkhamsatmostaqltradent