recent
أخبار ساخنة

7 أخطاء شائعة تقوم بها عند شرب الماء وكيفية تجنبها

 شرب الماء هو أمر ضروري لصحة الجسم والعقل. الماء يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم ونقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الخلايا. كما يساعد على التخلص من السموم والفضلات من الجسم ويحافظ على ترطيب الجلد والأغشية المخاطية. إن عدم شرب كمية كافية من الماء الصحي يمكن أن يؤدي إلى الجفاف والتعب والصداع والإمساك والتأثير سلبا على الوظائف الحيوية للجسم. لذلك، ينصح بشرب ما لا يقل عن ثماني أكواب من الماء الصحي يوميا، وزيادة هذه الكمية في حالات الجو الحار أو ممارسة الرياضة أو التعرض للإجهاد.

7 أخطاء شائعة تقوم بها عند شرب الماء وكيفية تجنبها

كيف يؤثر الماء على صحة الجسم والعقل

الماء هو عنصر أساسي للحياة ويشكل حوالي 60٪ من وزن الجسم البشري. يؤدي شرب كمية كافية من الماء إلى الحفاظ على توازن السوائل في الجسم وتنظيم درجة الحرارة والتخلص من السموم. كما أن الماء له فوائد عديدة لصحة العقل، فهو يساعد على تحسين التركيز والذاكرة والمزاج والإبداع. ينصح خبراء الصحة بشرب ما بين 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً للحصول على أقصى استفادة من خصائصه المفيدة.

ما هي الفوائد العلمية لشرب الماء بانتظام

الماء هو عنصر أساسي للحياة والصحة. يشكل الماء حوالي 60% من وزن الجسم البشري، ويقوم بعدة وظائف حيوية مثل تنظيم درجة حرارة الجسم، نقل الغذاء والأكسجين إلى الخلايا، إزالة النفايات والسموم من الجسم، وترطيب الأنسجة والمفاصل. يحتاج الإنسان إلى شرب كمية كافية من الماء يومياً لتعويض ما يفقده من خلال التنفس والتعرق والبول. توصي منظمة الصحة العالمية بشرب ما بين 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً للبالغين، على أن تزداد هذه الكمية في حالات الحرارة العالية أو ممارسة الرياضة أو الإصابة ببعض الأمراض. شرب الماء بانتظام له فوائد علمية عديدة، منها:

  • - يحسن الماء من عملية الهضم ويمنع الإمساك، حيث يساعد على تحريك الطعام في الأمعاء وتخفيف انقباضاتها.
  • - يساعد الماء على التحكم في الوزن، حيث يعطي شعوراً بالامتلاء ويقلل من الشهية، كما يزيد من معدل الأيض وحرق الدهون.
  • - يحافظ الماء على صحة الجلد والشعر، حيث يرطبهما ويزيل الشوائب والخلايا الميتة منهما، كما يحسن من مرونتهما ولمعانهما.
  • - يقلل الماء من خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل التهابات المسالك البولية، حصى الكلى، نقص الترطيب، ضغط الدم المرتفع، نوبات الصداع، التجفاف، والجفاف.
  • - يزيد الماء من قدرة التركيز والذاكرة والإبداع، حيث ينشط خلايا المخ ويزودها بالأكسجين، كما يقلل من التوتر والقلق والتعب.

الخطأ الأول: شرب الماء فقط عند الشعور بالعطش

يعتقد البعض أنه لا داعي لشرب الماء إلا عندما يشعرون بالعطش، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ. فالعطش هو مؤشر متأخر على نقص الماء في الجسم، ويحدث عندما يفقد الجسم حوالي 2% من وزنه من الماء. وهذا يعني أن الجسم قد بدأ بالتأثر سلبيًا بالجفاف، مما يؤدي إلى تراجع في الأداء البدني والذهني، وزيادة في خطر الإصابة بالصداع والتعب والتهابات المسالك البولية.

لذلك، ينصح بشرب الماء بانتظام وبكميات كافية لتلبية احتياجات الجسم، وليس فقط عند الشعور بالعطش. ولكن كيف يمكن تحديد الكمية المناسبة من الماء التي يحتاجها كل شخص يوميًا؟

هناك عوامل عديدة تؤثر في احتياجات الجسم من الماء، مثل الوزن والطول والعمر والحالة الصحية والمناخ ونوع النشاط الذي يمارسه الشخص. لكن بشكل عام، يمكن اتباع قاعدة بسيطة تقول: اشرب 8 أكواب من الماء يوميًا، أو ما يعادل لترين من الماء. هذه القاعدة تغطي حوالي 80% من احتياجات الجسم من الماء، بينما تأتي باقي 20% من الأطعمة والمشروبات الأخرى التي نتناولها.

ولزيادة استهلاك الماء في الحياة اليومية، هناك بعض الطرق البسيطة التي يمكن اتباعها، مثل:

  • - حمل زجاجة ماء معك أينما ذهبت، وضعها في مكان مرئي لتذكيرك بالشرب.
  • - اضف نكهة طبيعية إلى الماء، مثل شرائح من الليمون أو البرتقال أو الخيار أو النعناع، لجعله أكثر جاذبية.
  • - اشرب كوب من الماء قبل كل وجبة، فهذا يساعد على التحكم في شهيتك وإحساسك بالامتلاء.
  • - استبدل المشروبات الغازية والسكرية بالماء أو الماء المضاف إليه غاز ثاني أكسيد الكربون، فهذه المشروبات تحتوي على سعرات حرارية زائدة ولا تروي عطشك.
  • - اشرب الماء قبل وأثناء وبعد ممارسة التمارين الرياضية، لتعويض ما فقدته من الماء بالتعرق.

الخطأ الثاني: شرب الماء بسرعة وبكميات كبيرة

شرب الماء بشكل مفرط أو متهور قد يسبب مشاكل صحية خطيرة، مثل تخفيض مستوى الصوديوم في الدم (hyponatremia)، أو تضخم الخلايا العصبية (cerebral edema)، أو انتفاخ الرئتين (pulmonary edema)، أو حتى الموت في حالات نادرة. كما أن شرب الماء بسرعة قد يؤثر سلباً على عملية الهضم والامتصاص في الجهاز الهضمي، حيث يقلل من إفراز العصارة الهضمية ويخفف من تركيزها، مما يقلل من فعالية هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب شرب الماء بسرعة انتفاخ البطن والغازات والشعور بالانزعاج. لذلك، ينصح بشرب الماء بشكل معتدل ومنتظم طوال اليوم، وتجنب شرب كميات كبيرة من الماء في وقت واحد. كذلك، ينصح بشرب الماء قبل الوجبات بنصف ساعة إلى ساعة، وبعد الوجبات بساعتين إلى ثلاث ساعات، لتحسين عملية الهضم والامتصاص والتخلص من السموم.

الخطأ الثالث: شرب الماء البارد أو المثلج

يعتقد البعض أن شرب الماء البارد أو المثلج يساعد على تخفيف الحرارة والعطش، لكن هذا الاعتقاد خاطئ ويمكن أن يسبب مشاكل صحية. فعند شرب الماء البارد أو المثلج، يتعرض الجسم لصدمة حرارية تؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية وتغيير مستوى حرارة الجسم. هذا يضعف من قدرة الجسم على التخلص من السموم ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات في الحلق والصدر والجهاز الهضمي.

لذلك، ينصح بشرب الماء بدرجة حرارة معتدلة أو دافئة، حيث يساعد ذلك على تنشيط الأيض وتحسين الدورة الدموية وترطيب الجسم بشكل أفضل. كما يمكن إضافة بعض المكونات الطبيعية إلى الماء، مثل الليمون أو النعناع أو الزنجبيل، لزيادة فوائده وإعطائه نكهة مميزة.

الخطأ الرابع: شرب الماء من زجاجات

احد الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الكثيرون هو شرب الماء من زجاجات بلاستيكية غير صحية. هذا الخطأ قد يعرضهم لمخاطر صحية خطيرة نتيجة تلوث الماء بالمواد الكيميائية التي تنتقل من الزجاجات البلاستيكية إلى الماء. من هذه المواد الكيميائية مادة البيسفينول أ (BPA) والفثالات (Phthalates) والأنتيمون (Antimony) وغيرها. هذه المواد قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي والغدد الصماء والجهاز التناسلي والجهاز المناعي والجهاز العصبي. كما قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري والعقم.

لذلك، ينصح بتجنب شرب الماء من زجاجات بلاستيكية غير صحية، واختيار زجاجات بلاستيكية آمنة وصديقة للبيئة. يمكن التعرف على هذه الزجاجات من خلال رموز إعادة التدوير (Recycling Codes) الموجودة على قاع الزجاجات. يفضل اختيار الزجاجات التي تحمل رمز 1 أو 2 أو 4 أو 5، وتجنب الزجاجات التي تحمل رمز 3 أو 6 أو 7. كما يفضل عدم تعريض الزجاجات للحرارة أو الشمس أو إعادة استخدامها لفترات طويلة.

أفضل بدائل للزجاجات البلاستيكية هي الزجاجات المصنوعة من مواد طبيعية مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ أو السيراميك. هذه الزجاجات لا تحتوي على مواد كيميائية ضارة، ولا تؤثر على جودة وطعم الماء، وتسهم في حماية البيئة من التلوث.

الخطأ الخامس: شرب الماء غير المعالج أو غير النظيف

يعتبر الماء من أهم عناصر الحياة والصحة للإنسان، ولكن إذا كان الماء ملوثاً أو غير نظيف، فقد يسبب العديد من الأمراض والمشاكل الصحية. في هذا النص، سنتحدث عن أنواع التلوث التي قد توجد في مصادر الماء، وكيفية تنقية وتعقيم وتحلية الماء لجعله آمناً للشرب، وبعض التحاليل والفحوصات التي يمكن إجراؤها للتأكد من جودة ونقاء الماء.

أولاً، أنواع التلوث التي قد توجد في مصادر الماء:

  • - التلوث البيولوجي: وهو عبارة عن وجود ميكروبات أو كائنات حية دقيقة في الماء، مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات والطحالب. هذه الميكروبات قد تنتقل إلى جسم الإنسان عن طريق شرب الماء أو استخدامه في الطهي أو الغسيل، وقد تسبب أمراض معدية خطيرة، مثل الكوليرا والتيفود والإسهال والأميبا والديسنتاريا.
  • - التلوث الكيميائي: وهو عبارة عن وجود مواد كيميائية ضارة في الماء، مثل الرصاص والزئبق والكادميوم والزرنيخ والنترات والفسفات. هذه المواد قد تأتي من مصادر مختلفة، مثل التصنيع الصناعي أو الزراعة أو التعدين أو الصرف الصحي. هذه المواد قد تؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي، مثل تسمم الدم أو تلف الأعضاء أو تغير التوازن الحامضي-القاعدي أو تشكيل حصى في الكلى.
  • - التلوث الفيزيائي: وهو عبارة عن وجود جسيمات صلبة أو سائلة في الماء، مثل التراب والطمي والصدأ والزيت والشمع. هذه الجسيمات قد تؤدي إلى انخفاض شفافية الماء أو تغير لونه أو رائحته أو طعمه. هذه الجسيمات قد تسبب انسداد في المجاري أو التآكل في الأنابيب أو تقليل كفاءة عملية الترشيح.

ثانياً، طرق تنقية وتعقيم وتحلية الماء لضمان سلامته وصلاحيته للشرب:

  • - الترشيح: وهو عبارة عن إزالة الجسيمات الصلبة من الماء بواسطة مادة مسامية، مثل الورق أو القماش أو الرمل أو الفحم. هذه الطريقة تساعد على تحسين شكل ورائحة وطعم الماء، ولكنها لا تزيل الميكروبات أو المواد الكيميائية.
  • - التبخير والتكثيف: وهو عبارة عن تحويل الماء من حالة سائلة إلى بخار ثم إلى سائل مرة أخرى. هذه الطريقة تساعد على إزالة المواد الكيميائية والأملاح والمعادن من الماء، وتسمى بتحلية الماء. هذه الطريقة تستخدم في المناطق التي تعاني من ندرة الماء العذب، مثل الصحارى أو الجزر.
  • - الغليان: وهو عبارة عن تسخين الماء إلى درجة الغليان لمدة معينة. هذه الطريقة تساعد على قتل الميكروبات والجراثيم التي قد تسبب الأمراض، وتسمى بتعقيم الماء. هذه الطريقة تستخدم في حالات الطوارئ أو عند عدم توفر طرق أخرى لتنقية الماء.
  • - الكلورة: وهو عبارة عن إضافة مادة كلورية إلى الماء بنسبة محددة. هذه الطريقة تساعد على قتل الميكروبات والجراثيم والطفيليات التي قد تسبب الأمراض، وتسمى بتطهير الماء. هذه الطريقة تستخدم في محطات معالجة الماء أو في خزانات التخزين.
  • - التعرض للأشعة فوق البنفسجية: وهو عبارة عن إضاءة الماء بأشعة فوق البنفسجية ذات طول موجي معين. هذه الطريقة تساعد على قتل الميكروبات والجراثيم والفيروسات التي قد تسبب الأمراض، وتسمى بإشعاع الماء. هذه الطريقة تستخدم في أجهزة صغيرة يمكن حملها أو في زجاجات شفافة يتم تعرضها لأشعة الشمس.

الخطأ السادس: شرب الماء المضاف إليه مواد أو نكهات صناعية

الماء هو عنصر أساسي لحياة الإنسان والحفاظ على صحته، ولكن بعض الناس يفضلون شرب الماء المضاف إليه مواد أو نكهات صناعية لتحسين طعمه أو رائحته، وهذا خطأ كبير يمكن أن يسبب أضراراً جسيمة على الصحة. فما هي هذه المواد أو النكهات الصناعية وما هي أضرارها؟

المواد أو النكهات الصناعية هي مركبات كيميائية تستخدم لتقليد أو تعزيز نكهة أو رائحة مادة طبيعية، مثل الفواكه أو الأعشاب. وتشمل هذه المركبات الاسترات، والألدهيدات، والكيتونات، والفينولات، وغيرها. وتستخدم هذه المركبات في صناعة الأغذية والمشروبات والأدوية ومستحضرات التجميل وغيرها من المنتجات.

ولكن هذه المركبات ليست بريئة من الآثار السلبية على الصحة، فقد ثبت أن بعضها يسبب حساسية أو تهيج في الجلد أو العيون أو الجهاز التنفسي، أو يؤثر على الجهاز العصبي أو الهرموني أو المناعي، أو يزيد من خطر الإصابة بالسرطان أو التشوهات الخلقية أو التسمم. كما أن بعض هذه المركبات تتفاعل مع مكونات طبيعية في الماء مثل الكلور، مما يولد مركبات جديدة ذات خطورة أكبر.

إذاً، كيف يمكن تحسين طعم ورائحة الماء العادي دون استخدام مواد كيميائية أو محليات صناعية؟

الطريقة الأفضل والأسلم لتحسين طعم ورائحة الماء هي إضافة بعض **الفواكه** أو **الأعشاب** **الطبيعية** إلى الماء، مثل: الليمون، أو البرتقال، أو التفاح، أو الخيار، أو الزنجبيل، أو النعناع، أو القرفة، أو غيرها. فهذه **الفواكه** و**الأعشاب** تحتوي على **فيتامينات** و**معادن** و**أحماض عضوية** و**زيوت طيارة** تساعد على تحسين نكهة ورائحة الماء، كما تزود الجسم بالعديد من **الفوائد** **الغذائية** و**الصحية**، مثل: تعزيز المناعة، وتنشيط الدورة الدموية، وتنظيم الهضم، وترطيب الجلد، وتخفيف الالتهابات، وغيرها.

وبهذا نكون قد تعرفنا على الخطأ السادس: شرب الماء المضاف إليه مواد أو نكهات صناعية، وما هي أضرارها على الصحة، وكيف يمكن تحسين طعم ورائحة الماء بطريقة طبيعية وصحية. فلنحافظ على صحتنا ونشرب الماء النقي أو الممزوج بالفواكه أو الأعشاب الطبيعية.

الخطأ السابع: عدم اتباع نظام غذائي متوازن يدعم شرب الماء

ليس كل الماء الذي نحتاجه يأتي من الشرب فقط، بل يمكننا الحصول على جزء منه من الأطعمة التي نتناولها. لذلك، يجب أن يكون الغذاء جزءًا لا يتجزأ من خطة شرب الماء الصحية، وأن نختار الأطعمة التي تساعدنا على ترطيب أجسامنا وزيادة كفاءة استخدام الماء فيها.

من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء والتي تساهم في ترطيب الجسم: الفواكه والخضروات الطازجة، مثل البطيخ والبرتقال والخيار والطماطم والخس، والحساء والشوربة والعصائر الطبيعية. هذه الأطعمة تحتوي أيضًا على فيتامينات ومعادن وألياف تدعم صحة الجهاز الهضمي والجلد والشعر.

من الأطعمة التي تسبب جفاف الجسم أو تعرقل عملية امتصاص الماء فيه: المشروبات المحلاة أو المنكهة أو المحتوية على كافيين أو كحول، مثل القهوة والشاي والصودا والعصائر المصنعة والخمور، والأطعمة المالحة أو المقلية أو المصنعة أو المحفوظة، مثل الشيبس والفشار والبسكويت والجبن والزيتون واللحوم المصنعة. هذه الأطعمة تزيد من حاجة الجسم للماء لإزالة السموم والفضلات منه.

في الختام، يمكننا القول إن شرب الماء له فوائد عديدة على صحة الإنسان والبيئة. فالماء يساعد على ترطيب الجسم وتنظيم درجة حرارته والحفاظ على وظائف الأعضاء الحيوية. كما يساعد الماء على تحسين المزاج والذاكرة والتركيز والإبداع. وعلى صعيد البيئة، يسهم الماء في الحد من التلوث والاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية. لذلك، ينبغي علينا جميعاً أن نشرب كمية كافية من الماء يومياً وننشر الوعي بأهميته لصحتنا وكوكبنا.

google-playkhamsatmostaqltradent